الشيخ عباس القمي

72

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

ابن عليّ من كلام جعفر الصادق وله فيه المنقبة السنيّة والدرجة التي في مقام الفضل عليّة ، انتهى . ذكر كلمات ابن المقفّع وابن أبي العوجاء في مدح مولانا الصادق عليه السّلام وغزارة علمه وحسن مجادلته وقد تقدّم في « خلق » « 1 » . وتقدّم في « شبرم » اجتماع الناس عليه السّلام في مسجد الخيف لأخذ العلم منه وقول الراوي : شهدته وهو عليه السّلام في حلقة فيها نحو من مئتي رجل وفيهم عبد اللّه بن شبرمة . . . الخ . وعن محمّد بن معروف الهلالي قال : مضيت إلى الحيرة إلى جعفر بن محمّد عليهما السّلام أيام السفّاح فوجدته قد تداكّ الناس عليه ثلاثة أيّام متواليات فما كان لي حيلة ولا قدرت عليه من كثرة الناس وتكاثفهم عليه . . . الخ « 2 » . منع الخليفة الدخول عليه والأخذ عن علمه الخرايج : في منع أبي العباس الخليفة الناس من الدخول على الصادق عليه السّلام في أيام كان بالحيرة ، فاحتال بعض الأصحاب فلبس جبّة سواديّ وأخذ خيارا ينادي عليه ليبيعه فدخل عليه عليه السّلام فسأله مسألة في حكم طلاق المرأة ثلاثا دفعة « 3 » . المناقب : عن المفضل بن عمر قال : انّ المنصور قد كان همّ بقتل أبي عبد اللّه عليه السّلام غير مرّة ، فكان إذا بعث إليه ليقتله فإذا نظر إليه هابه ولم يقتله غير انّه منع الناس عنه ومنعه القعود للناس واستقصى عليه أشدّ الاستقصاء حتّى انّه كان يقع لأحدهم مسألة في دينه في نكاح أو طلاق أو غير ذلك فلا يكون علم ذلك عندهم ولا يصلون

--> ( 1 ) ق : 2 / 3 / 13 ، ج : 3 / 42 . ق : 2 / 4 / 18 ، ج : 3 / 58 . ( 2 ) ق : 11 / 27 / 130 ، ج : 47 / 93 . ( 3 ) ق : 11 / 28 / 154 ، ج : 47 / 171 .